منى الفخرانى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منى الفخرانى

روحانيات وتصوف اسلامى
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 القشيريّ... زين الإسلام الجامع بين أشتات العلوم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


المساهمات : 798
تاريخ التسجيل : 30/03/2013

القشيريّ... زين الإسلام الجامع بين أشتات العلوم Empty
مُساهمةموضوع: القشيريّ... زين الإسلام الجامع بين أشتات العلوم   القشيريّ... زين الإسلام الجامع بين أشتات العلوم Emptyالسبت سبتمبر 14, 2013 4:33 pm

القشيريّ... زين الإسلام الجامع بين أشتات العلوم

د. عمار علي حسن



فسّر القرآن فأجلى إشاراته، وكتب رسالة هي أحد أعظم آثار المتصوفة الكبار وأخلدها. اعتبره الكتاب المعاصرون أحد أفضل نماذج التصوف السني، وكان له باع في علوم شتى. حارب البدع، وزاوج بين الشريعة والحقيقة، وشهد له أهل زمانه بالصلاح والتقوى والورع.

إنه عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد القشيري، الخراساني النيسابوري، الشافعي الصوفي. ولد في بلدة أُستوا، لقبيلة عربية قدمت من خراسان، سنة 376 هـ. توفي والده وهو مازال صغيراً، وترك له أرضاً، دفعته أعباؤها ذات يوم إلى نيسابور لتعلم الحساب بما يعينه على حماية أهل قريته من ظلم عمال الخراج، لكن القدر ساقه إلى مجلس الشيخ أبي علي الدقاق، الذي كان آنذاك أحد أعلام الصوفية، فاستمع إليه، وأنصت جيداً ووعى، فأخذ ما وعاه إلى درب التصوف، لا سيما بعد أن نصحه أستاذه بأن يسلك طريق العارفين.

تزوج القشيري بابنة الدقاق، وأنجب منها أولاداً نجباء. وكما يقول الذهبي في «سير أعلام النبلاء» فإن أولاده عبد الله وعبد الواحد وأبو نصر عبد الرحيم وعبد المنعم وزاهر الشحامي، حدثوا عنه، وشاركهم في هذا أخوه وجيه ومحمد بن الفضل الفراوي وعبد الوهاب بن شاه وعبد الجبار بن محمد الخواري وعبد الرحمن بن عبد الله البحيري وحفيده أبو الأسعد هبة الرحمن وآخرون.

ثم درس على يد أبي بكر الطوسي، وتعلم منه المذهب الشافعي، وذهب إلى ابن فورك فأخذ منه علم الأصول حتى اتقنه على مذهب الأشعريين، وتردد أيضًاً على مجلس أبي إسحــق الأسفراييني، فتعلّم منه ضروباً من الفقه. ولم يكتف بهؤلاء، بل راح ينهل من علم كثيرين، من بينهم: بن أحمد الأهوازي، أبو الحسين الخفاف، أبو نعيم أحمد بن محمد المهرجاني، أبو بكر بن عبدوس، ابن باكويه الشيرازي وغيرهم، حتى صار أحد العلماء الكبار، وراح كثر يأتون إليه من شتى البقاع، لينهلوا من معارفه.
دعا القشيري في مشروعه الإصلاحي إلى الملازمة بين علوم الشريعة والتصوف، بعد أن قبل هو هذا الشرط وعكف على دراسة الفقه لدى أئمته، بناء على نصيحة أستاذه الدقاق، الذي قال له عن التصوف: «هذا العلم لا يحصل بالسماع»، فأعاد عليه ما سمعه منه، فقال له: «لست تحتاج إلى دروسي بل يكفيك أن تطالع مصنفاتي، وتنظر في طريقتي وإن أشكل عليك شيء طالعني به». بذلك صار القشيري بارعاً في الفقه، والأصول وعلم الكلام، بل كان محققاً ومفسراً، متفنناً نحوياً ولغوياً، أديباً وكاتباً وشاعراً، وكان أيضاً فارساً شجاعاً، شهد له من عرفه ببراعته في فن الفروسية واستعمال السلاح.

عنه قال التاج السبكي: «أبو القاسم القشيري الملقب زين الإسلام، الإمام مطلقاً وصاحب الرسالة التي سارت مغرباً ومشرقاً، والبسالة التي أصبح بها نجم سعادته مشرقاً، والأصالة التي تجاوز بها فوق الفرقد وِرقاً، أحد أئمة المسلمين علماً وعملاً وأركان الملة فعلاً ومقولاً، إمام الأئمة ومجلي ظلمات الضلال المدلهمة، أحد مَنْ يقتدى به في السنة ويتوضح بكلامه طرق النار وطرق الجنة، شيخ المشايخ وأستاذ الجماعة ومقدم الطائفة الجامع بين أشتات العلوم».

ووصفه السمعاني بأنه «شيخ ظريف، مستور الحال، سليم الجانب، غير مداخل للأمور»، فيما مدحه عبد الغافر بن إسماعيل قائلاً: «الإمام مطلقاً، الفقيه المتكلم الأصولي المفسر الأديب النحوي الكاتب الشاعر لسان عصره وسيد وقته، وسر الله بين خلقه، شيخ المشايخ وأستاذ الجماعة ومقدَّم الطائفة، ومقصود سالكي الطريقة وشعار الحقيقة وعين السعادة، وحقيقة الملاحة، لم ير مثل نفسه ولا رأى أحد مثله في كماله وبراعته، جمع بين علم الشريعة والحقيقة وشرح أحسن الشرح أصول الطريقة».

أما ابن النجار فقال عن أخباره وأحواله: «لزم البيت، واشتغل بالعبادة، وكتابة المصاحف، وكان لطيف المعاشرة، ظريفاً وكريماً، خرج له أخوه فوائد عشرة أجزاء، مات بين العيدين سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة رحمه الله».

وأوضح الخطيب البغدادي: «صار رأساً في الأشاعرة.. كتبنا عنه، وكان ثقة، وكان يقص، وكان حسن الموعظة مليح الإشارة، وكان يعرف الأصول على مذهب الأشعري والفروع على مذهب الشافعي». وأكد ابن ماكولا هذا الأمر، وقال في كتابه «الإكمال» إن القشيري كان واعظاً، وأحد المتكلمين على الأشعرية، وله فيها تصانيف كثيرة.

وذكره أبو الحسن علي الباخرزي في «دمية القصر» وبالغ في الثناء عليه قائلاً: «الإمام زين الإسلام أبو القاسم جامع أنواع المحاسن، ينقاد إلى صعابها، ذلل المراسن، فلو قُرع الصخر بسوط تحذيره لذاب... وله فصل الخطاب في فضل النطق المستطاب، ما هو في التكلم على مذهب الأشعري، كلمته للمستفيدين فوائد، وعتبات منبره للعارفين وسائد، وله شعر يتوج به رؤوس معاليه إذا خُتِمَتْ به أذناب أماليه».

وقال ابن الجوزي في «المنتظم» عن المصادر التي أخذ عنها القشيري العلم: «لقد اختلف إلى بكر بن فورك فأخذ عنه الكلام، وصار رأساً في الأشاعرة، وصنّف التفسير الكبير وخرج إلى الحج في رفقة فيها أبي المعالي الجويني، وأبي بكر البيهقي، فسمع معهما الحديث في بغداد والحجاز، ثم أملى الحديث، وكان يعظ».

عني القشيري بتفسير القرآن، وقدم في هذا مصنفاً أسماه «التيسير في علم التفسير» بدا مختلفاً عن تفاسير كثيرة سبقته، أو عاصرته، أو حتى لحقت به وجاءت بعده. مثلاً فسّر «بسم الله الرحمن الرحيم» على النحو التالي: «الباء في بسم الله حرف التضمين؛ أي بالله ظهرت الحادثات، وبه وجدت المخلوقات، فما من حادث مخلوق، وحاصل منسوق، من عين وأثر وغبر، وغيرٍ من حجر ومدر، ونجم وشجر، ورسم وطلل، وحكم وعلل - إلا بالحق وجوده، والحق مَلِكُه، ومن الحق بدؤه، وإلى الحق عوده، فبه وَجَدَ من وَحَّد، وبه جحد من الحد، وبه عرف من اعترف، وبه تخلَّف من اقترف. وقال: «بسم الله» ولم يقل بالله على وجه التبرك بذكر اسمه عند قوم، وللفَرْقِ بين هذا وبين القَسَم عند الآخرين، ولأن الاسم هو المسمى عند العلماء، ولاستصفاء القلوب من العلائق ولاستخلاص الأسرار عن العوائق عند أهل العرفان، ليكون ورود قوله «الله» على قلبٍ مُنقَّىً وسرٍ مُصَفي. وقوم عند ذكر هذه الآية يتذكرون من الباء بره بأوليائه ومن السين سره مع أصفيائه ومن الميم منته على أهل ولايته، فيعلمون أنهم ببره عرفوا سرّه، وبمنته عليهم حفظوا أمره، وبه سبحانه وتعالى عرفوا قدره. وقوم عند سماع بسم الله تذكروا بالباء براءة الله سبحانه وتعالى من كل سوء، وبالسين سلامته سبحانه عن كل عيب، وبالميم مجده سبحانه بعز وصفه، وآخرون يذكرون عند الباء بهاءه، وعند السين سناءه، وعند الميم ملكه، فلما أعاد الله سبحانه وتعالى هذه الآية أعني بسم الله الرحمن الرحيم في كل سورة وثبت أنها منها أردنا أن نذكر في كل سورة من إشارات هذه الآية كلمات غير مكررة، وإشارات غير معادة، فلذلك نستقصي القول ها هنا وبه الثقة».

إضافة إلى تفسيره القرآن عرف القشيري بتصانيف وكتب عدة، من بينها: «التحبير في التذكير، آداب الصوفة، لطائف الإشارات}، «المناجاة»، «القلوب الصغير والكبير»، شكاية أحكام السماع، وكتاب الأربعين في الحديث، ناسخ الحديث ومنسوخه، القصيدة الصوفية، ديوان شعر، الحقائق والرقائق، رسائل ترتيب السلوك، لغة المقاصد، منثور الخطاب في مشهور الأبواب، المنشور في الكلام على أبواب التصوف، عيون الأجوبة في أصول الأسئلة، وشرح أسماء الله الحسنى. وثمة كتب مفقودة من بينها «داب الصوفية» و{كتاب الجواهر» و{كتاب المناجاة».

أهم مؤلفاته «الرسالة القشيرية»، كتاب في التصوف يسهم في التعرّف إلى مذهب الصوفية المعتدلة وشرح ألفاظها ومصطلحاتها بأسلوب مشوّق ولغة سلسة قربت مفاهيم الصوفية إلى العقول والقلوب معاً. وامتازت هذه الرسالة عن كثير من كتب التصوف، في كونها تقدم تلخيصاً لتطور الصوفية منذ فجرها الأول وحتى زمن القشيري. وتم هذا عبر نقل أقوال رموز التصوف وسلوكياتهم، وكيف يمكن أن تشكل نموذجاً يحتذى به، عبر منهج التغيير النفسي.

عرض القشيري قائمة بثلاثة وثمانين نموذجاً في السلوك البشري تكاد تفوق طرق الإدراك الحسي الطبيعي. وفرد فصولاً أخرى تتضمن مسائل تتصل بمسألة التصوف كإثبات كرامات الأولياء، ومعنى الولي، وما إذا كان معصوماً من عدمه، وما ينبغي للمريد في التعامل مع مشايخه ومع المسلمين والفقراء وغير ذلك من آداب وخصال يطلب من المريد التحلي بها بغية الوصول إلى أعلى درجات سلم السالكين.

لذا اعتبرت الرسالة القشيرية أفضل وثيقة علمية، وتاريخية في موضوعها لا يدانيها في مستواها كتاب آخر. لكن ثمة من يأخذ عليها اقتصارها على نماذج التصوف السني.

يبدأ القشيري رسالته بالقول: {ثم اعلموا رحمكم الله أن المحققين من هذه الطائفة انقرض أكثرهم ولم يبق في زماننا هذا من هذه الطائفة إلا أثرهم... وقَلَّ الشباب الذين كان لهم بسيرتهم وسنتهم اقتداء، وزال الورع وطوي بساطه، واشتد الطمع وقوي رباطه، وارتحل عن القلوب حرمة الشريعة فعدُّوا قلة المبالاة بالدين أوثق ذريعة، ورفضوا التمييز بين الحلال والحرام ودنوا بترك الاحترام وطرح الاحتشام، واستخفوا بأداء العبادات واستهانوا بالصوم والصلاة وركضوا في ميدان الغفلات... ولما أبى الوقت إلا استصعابًا وأكثر أهل العصر بهذه الديار لما زادوا إلا تماديًا فيما اعتادوه واغترارًا بما ارتادوه، أشفقت على القلوب أن تحسب أن هذا الأمر على هذه الجملة بنى قواعده وعلى هذا النحو سار سلفه، فعلقتُ هذه الرسالة إليكم أكرمكم الله وذكرت فيها بعض سير شيوخ هذه الطريقة في آدابهم وأخلاقهم ومعاملاتهم وعقائدهم».

لم يكن القشيري أحد القائلين بالحلول أو الاتحاد، إذ أوضح في رسالته أن «العالم محدث مخلوق وله صانع وهو الله سبحانه وتعالى». وكان يحيل الكلام عن أسماء الله تعالى وصفاته إلى القرآن الكريم، والسنة النبوية، فقال عنها: «ومنها ما ورد الخبر به إما في القرآن وإما ببيان المصطفى صلى الله عليه وسلم... كالوصف بأن له يدين والوصف بأن له وجهاً وكما ورد النص بأنه «على العرش استوى» وقوله سبحانه وتعالى «ولتصنع على عيني» وقوله تعالى «وجاء ربك} وقوله عز وجل «هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام} وقوله عز وجل «ويحذركم الله نفسه»، وكما ورد في الخبر بالقول: «ينزل الله كل ليلة إلى السماء الدنيا} وفي الخبر: «قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن»، وأمثال هذا من الأخبار الواردة بألفاظ متشابهة لا نزيد عما ورد ولا ننقص مما ورد في الكتاب والخبر. فما كان ظاهراً معناه تحققناه وما كان مشكلاً معناه وكلنا علمه إلى الله تعالى. ولا نتعرض لتأويله وأمنا به على الجملة. وجهلنا بتفصيله لا يقدح في صحة إيماننا به وتحققه في الجملة».

تابع القشيري: «إنه سبحانه أحديّ الذات ليس يشبه شيئـًا من المصنوعات ولا يشبهه شيء من المخلوقات، ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض ولا صفاته أعراض، ولا يتصور في الأوهام ولا يتقدر في العقول، ولا له جهة ولا مكان ولا يجرى عليه وقت وزمان، ولا تجوز في وصفه زيادة ولا نقصان، ولا تخصه هيئة وقد، ولا تقطعه نهاية حد، ولا يحله حادث، ولا يحمله على الفعل باعث، ولا يجوز عليه لون ولا كون، ولا ينصره مدد ولا عون، ولا يخرج عن قدرته مقدور ولا ينفك عن حكمه مفطور، ولا يعزب عن علمه معلوم، ولا هو على فعله كيف يصنع وما يصنع ملوم، لا يقال له أين ولا حيث ولا كيف، ولا يستفتح له وجود فيقال متى كان، ولا ينتهي له بقاء فيقال استوفي الأجل والزمان، ولا يقال لم فعل ما فعل إذ لا علة لأفعاله، ولا يقال ما هو إذ لا جنس له فيميزه بأمارة عن الأشكال، يُرى لا عن مقابلة، ويَرى غيره لا عن مماقلة، ويضع لا عن مباشرة ومزاولة، له الأسماء الحسنى والصفات العلا، يفعل ما يريد ويذل لحكمه العبيد، لا يجري في سلطانه إلا ما يشاء، ولا يحصل في ملكه إلا ما سبق به القضاء، ما علم أنه يكون من الحادثات أراد، وما علم أنه لا يكون مما جاز أراد ألا يكون خالق أكساب العباد خيرها وشرها، ومبدع ما في العالم من الأعيان والآثار قلها وكثرها، مرسل الرسل إلى الأمم من غير وجوب عليه، ومتعبد الأنام على لسان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بما لا سبيل لأحد اللوم والاعتراض عليه، ومؤيد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالمعجزات الظاهرة والآيات الزاهرة بما أزاح به العذر وأوضح به اليقين».

اعتقد القشيري بوجود كرامات لأولياء الله تعالى، لكنه، على غرار أهل السنة والجماعة، لم يغالِ فيها، ولم يذهب بها إلى حد الأساطير والخوارق. قال عنها: «قد تكون إجابة دعوة، وقد تكون إظهار طعام في أوان فاقة من غير سبب ظهار، أو حصول ماء في زمان عطش، أو تسهيل قطع مسافة في مدة قريبة، أو تخليصاً من عدو، أو سماع خطاب من هاتف، أو غير ذلك من فنون الأفعال الناقضة للعادة. وأعلم أن كثيراً من المقدورات يعلم اليوم قطعاً أنه لا يجوز أن يظهر كرامة للأولياء؛ وبضرورة أو شبه ضرورة يعلم ذلك، فمنها حصول إنسان لا من أبوين، وقلبَ جمادٍ بهيمة أو حيوان، وأمثال هذا كثير».

وأحد الأمور التي تذكر دائماً للقشيري فتواه الشهيرة بشأن الإمام الأشعري. فقد حدثت في زمنه فتنة عظيمة حيكت ضد الأشاعرة فكثر سَبُّهم وسب الإمام أبي الحسن الأشعري، فاستُفْتيَ الإمام عن عقيدة الأشعري فكتب القشيري إليه: «اتفق أصحاب الحديث أن أبا الحسن علي بن إسماٰعيل الأشعري كان أحد أئمة أصحاب الحديث ومذهبه مذهب أصحاب الحديث، تكلم في أصول الديانات على طريقة أهل السنة ورد على المخالفين من أهل الزيغ والبدع، وكان على المعتزلة والمبتدعين من أهل القبلة والخارجين من الملة سيفًا مسلولاً. ومَنْ طعن فيه أو قدح أو لعنه أو سبَّه فقد بسط لسان السوء في جميع أهل السنة».

توفي الإمام القشيري سنة 465 للهجرة، وفقدت برحيله الأمة الإسلامية أحد أعلامها الكبار، في الفقه والتصوف.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alrefaee.ahlamontada.com
 
القشيريّ... زين الإسلام الجامع بين أشتات العلوم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» من كرامات سيدتنا نفيسة العلوم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منى الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: