منى الفخرانى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منى الفخرانى

روحانيات وتصوف اسلامى
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 باب علاج الصداع إذا كان من صفراء، أَو من تعب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


المساهمات : 798
تاريخ التسجيل : 30/03/2013

باب علاج الصداع إذا كان من صفراء، أَو من تعب Empty
مُساهمةموضوع: باب علاج الصداع إذا كان من صفراء، أَو من تعب   باب علاج الصداع إذا كان من صفراء، أَو من تعب Emptyالأربعاء أبريل 10, 2013 3:18 am

باب علاج الصداع إذا كان من صفراء، أَو من تعب

241- حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حَدَّثَنا أحمد بن عَمْرو البزار، حَدَّثَنا الفضل بن يعقوب، حَدَّثَنا مخلد بن يزيد، عَن الأحوص بن حكيم، عَن أَبِي عون، عَن سعيد بن المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيرة قال: كان رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم إذا نزل عليه الوحي صدع فيغلف رأسه بالحناء.

[52] باب إذا كان الصداع من الدم

242- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود، حَدَّثَنا أبو عامر العقدي، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، عَن أيوب بن حسن بن أبي رافع، عَن جدته سلمى قالت: ما شكى أحد إلى رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم وجعا في رأسه إلا أمره بالحجامة.

243- حَدَّثَنا أبو عَمْرو بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا عباس بن الوليد، حَدَّثَنا معتمر بن سليمان، عَن حميد، عَن أنس: أن النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم احتجم من وجع كان برأسه وهو محرم.

( كتاب الطب النبوي - ابو نعيم الاصفهاني ) فصل في بيان العداوة بين بني الجان وبني ادم وكيف كانت :



قال الحكيم: نعم، إن بين بني آدم وبني الجان عداوة طبيعيةً، وعصبيّة جاهليّة، وطباعاً مُتنافرة يطول شرحها.

قال الملك: اذكر منها طرفاً، وايتدئ من أوله



قال الحكيم: فاعلم أن بني الجان في قديم الأيام والأزمان قبل آدم أبي البشر، عليه السلام، سكّان الأرض وقاطنيها، وكانوا قد طبَّقُوا الأرض برّاً وبحراً، وسهلاً وجبلاً، فطالت أعمارهم وكثُرت النعمة لديهم؛ وكان فيهم الملك والنبوّة والدين والشريعة، فطغت وبغت وتركت زصيّة أنبيائها، وأكثرت في الأرض الفساد، فضجَّت الأرض ومن عليها من جورهم. فلما انقضى الدور واستؤنف القرآن، أرسل الله تعالى جُنداً من الملائكة نزلت من السماء، فسكنت الأرض وطردت بني الجان إلى أطراف الأرض منهزمةً، وأخذت سَبْياً كثيراً منها، وكان فيمن أُخذ أسيراً عزازِياُ إبليس اللعين فِرعون آدم، وهوإذ ذاك صبيٌّ لم يُدرك. فلما نشأ مع الملائكة تعلم من علمها، وتشبَّه بها في ظاهر الأمر، وأخذ من رسومه وجوهره غير رسومها وجوهرها. ولما طالت الأيام صار رئيساً فيها آمراً ناهياً متبوعاً حيناً ودهراً من الزمان والدهر. فلما انقضى الدور واستؤنف القرآن أوحى الله إلى أُولئك الملائكة الذين كانوا في الأرض، فقال لهم: إني جاعل في الأرض خليقةً من غيركم، وأرفعكم إلى السماء. فكرهت الملائكة الذين كاموا في الأرض مُفارقةَ الوطن المألوف، وقالت في مُراجعة الجواب: أتجعلُ فيها من يُفسد فيها ويَسفِك الدماء كما كانت بنوالجان، ونحن نسبِّح بحمدك ونقدِّس لك? قال: إني أعلم ما لا تعلمون، لأنب آليتُ على نفسي أن لا أترك على وجه الأرض أحداً من الملائكة ولا من الإنس ولا من سائر الحيوان. ولهذه اليمين سرٌّ قد بيّنّاه في موضعٍ آخر. فلما خلق الله تعلاى آدم وسوَّاه ونفخ فيه من روحه وخلق زوجته حوّاء، أمر الملائكة الذين كانوا في الأرض بالطاعة، فانقادت لهما جميعاً ما عدا عزازيل، فإنه أَنِف وتكبّر وأخذته الحميّةُ حميّةُ الجاهلية والحسد لمّا رأى أن رياسته قد زالت، ويحتاج أن يكون تابعاً بعدما كان متبوعاً، ومرؤوساً بعدما كان رئيساً. فأمر أُلئك الملائكة أن يصعدوا بآدم، عليه السلام، فإدخلوه الجنة وهي بستان من الشرق على رأس الياقوت الذي لا يقدر أحد من البشر أن يصعد هنالك؛ وهي طيّبة التُّربة، معتدلة الهواء شتاءً وصيفاً، ليلاً ونهاراً، مثيرة الأنهار، مخضرّة الأشجار، مفنّنة الثمار والفواكه والرياض والرياحين والأنهار والأزهار، كثيرة الحيوانات غير المؤذية والطيور الطيبة والأصوات اللذيذة الألحان والنّضغمات. وكان على رأس آدم وحواء شعرٌ طويلٌ مدلّىً كأحسن ما يكون على الجواري والأبكار، يبلغ قدميها ويستر عوريتهما، وكان دِثاراً لهما وسِتراً لهما، وزينة وجمالاً. وكانا يمشيان على حافات تلك الأنهار، ويشمَّان من الرياحين والأزهار، ويأكلان من ثمار تلك الأشجار، ويشربان من مياه تلك الأنهار بلا تعب من الأبدان، ولا عناء في النفوس، ولا مشقّة من كدِّ الحَرْث والنَّسل والزَّرع والَّقْي والحَصاد والدِّراس والطَّحن والخَبْز والغَزل والنَّسج والخياطة والغَسْل، وما اليوم أولادُهمابه مُبتلون من شقاوة أسباب المعاش في هذه الدُّنيا. وكان حكمها في تلك الجنة حُكم الحيوانات التي هناك مُستَودَعين مستريحين متلذِّذين. وكأنه الله تعالى ألْهَم آدم أسماء تلك الأشجار والثمار والرياحين، وأسماء تلك الحيوانات التي هناك. فلّما نطق آدم سأل الملائكة عنها فلم يكن عندها جواب، فغدا عند ذلك آدم معلِّماً يُعرِّفها أسماءها ومنافعها ومضارّها، فانقادت الملائكة لأمره ونهيه لما تبين لها فضله عليها.

ولما علم عزازيل ذلك ازداد بغضاً وحسداً، واختال لهما بالمكر والخديعة والحِيَل والدغَل والغِشِّ، ثم أتاهما بصورة الناصح فقال لهما: لقد فضَّلَكما ربُّكما بما أنعم عليكما من الفصاحة والبيان، ولوأكلتما من هذه الشجرة لازدَدتما علماً ويقيناً وبقيتما ههنا خالدين آمنين لا تموتان. فاغْتَرّا بقوله لما حلف أني لكما لمن الناصحين، وحملهما وتناولا ما كانا مَنهيَّين عنه.

فلما أكلا منها تناثرت شعورهما وانكشفت عوراتهما وبقيا عُريانَين، وأصابهما حَرّ الشمس فاسودّت أبدانهما وتغيّرت ألوان وجوههما. ورأت الحيوان حالهما فأنكرتهما ونفرت منهما واستوحشت من سوء حالهما. وأمر الله تعالى الملائكة: أن أخرِجُهما من هناك، فرمَوهما إلى أسفل الجبل، فوقعا في برّية قفراء لا نبت فيها ولا ثمر، وبقيا هناك زماناً طويلاً يبكيان وينوحان حزناً وأسفاً على ما فاتهما، نادِمَين على ما كان منهما.
ثم إن رحمة الله تعالى تداركتهما فتاب الله تعالى عليهما، وأرسل ملكاً يعلِّمهما الحرْث والزرع والحصاد والطَّحن والخَبْز والغَزل والطَّبخ والخِياطة واتخاذ اللباس.
ثم لما توالدا وتناسلا وكثرت ذُرّيتهما، خالطهم أولاد بني الجان وعلّموهم الصنائع والحرث والغَرس والبُنيان والمنافع والمضارّ، وصادقوهم وتوددوا إليهم وعاشروهم مدة من الزمان بالحُسنى، ولكن كلما ذكر بنوآدم ما جرى على أبيهم من كيد عزازيا وعداوته لهم امتلأت قلوب بني آدم غيظاً وحقداً على بني الجان. فلما قتل قابيل هابيل اعتقدت أولاد هابيل بأن ذلك من تعليم الجان، فازدادوا غيظاً وعداوة، وطلبوهم كا مَطْلب، واحتالوا عليهم بكل حيلة من العَزائِم والرُّقى والمَنادِلِ والدَّخْن ودُخان النِّفط والكبريت والحبس في القوارير بألوان الدُّخان والبُخارات المؤذية لأولاد بني الجان المُنفِّرة لهم المُشتّتة لأغراضهم. فكان ذلك دأبُهم إلى أن بعث الله إدريس النبي، عليه السلام، وهوهِرمِسُ بلغة الحكماء، فأصلح بين بني الجان وأولاد آدم، عليه السلام، بالدِّين والشريعة والإسلام والمِلّة. وتراجعت بنوالجان إلى ديار بني آدم، وخالطوهم وعاشوا فيها معهم بخير إلى أيام الطُّفان، وبعد ذلك إلى أيام إبراهيم، عليه السلام. فلما طُرِح في النار اعتقد بنوآدم بأن تعليم المِنْجِنيق كان من بني الجان لنمرود الجبّار. فلما طرح إخوة يوسف، عليه السلام، أخاهم في الجُبّ، نُسِب ذلك إلى نزغات الشيطان من أولاد الجن.
فلما بعث الله موسى، عليه السلام، أصلح بين بني الجان وبين بني إسرائيل بالدين والشريعة، ودخل كثير من الجن في دين موسى، عليه السلام.
فلما كان أيام سليمان بن داود، عليه السلام، وشيّد الله مُلكه، وسخَّر له الجن والشياطين، وغلَبَ سليمان، عليه السلام، على ملوك الأرض، افتخرت الجن على الإنس بأن ذلك كان من مُعاونة الجن لسليمان، وقالت: لولا معاونة الجن لسليمان كان حكمه حكم أحد ملوك بني آدم، وكانت الجن تُوهم الإنس أنها تعلم الغيب. فلما كان موت سليمان، عليه السلام، والجن في العذاب المُهين، لم تَشعُر بموته، فتبين أنها لوكانت تعلم الغيب ما لبثوا في العذاب المُهين. وأيضاً لما جاء الهُدهُد بخبر بلقيس، وقال سليمان، عليه السلام، ما قال للمَلإ من الجن والإنس: أَيُّكم يأتيني بعرشها، افتخرت الجن، قال عفريت من الجن وهواضطر بن مايان من آل كَيوان: أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك أي مجلس الحكمة. قال سليمان أُريد أسرع من هذا. قال الذي عنده علمٌ من الكتبا: أما آتيك به قبل أن يرتَدّ إليك طَرْفُك، وهوآصَف بن برخيا.
فلما رآه مُستقراً عنده خرّ سليمان، عليه السلام، ساجداً لله تعالى، وتبين فضل الإنس على الجن. وانقضى المجلس وانصرفت الجن من المجلس من هناك خجلين مُنكِّسين رؤوسهم، وغَوغاءُ الإنس يتغطغطون في أثرهم، ويَستقْفُون أثرهم شامِتين بهم.
فلما جرى ما ذكرتُه هربت طائفةٌ من الجن من سليمان، وخرج عليه خارجٌ منهم، فوجّه سليمان، عليه السلام، في طلبهم من جنوده، وغلّمهم كيف يأخذونهم بالرُّقَى والعزائم والكلمات والآيات المُنزلات، وكيف يَحسُبونهم بالمَنادِل، وعمِل في ذلك كتاباً وُجِد في خِزانته بعد موته، وشَغَل سليمان، عليه السلام، طُغاة الجن بالأعمال الشاقّة إلى أن مات.
ثم لمّا بُعِث المسيح، عليه السلام، دعا الخلق من الجن والإنس إلى الله تعالى، عز وجل، ورغَّبهم في لقائه، وبين لهم طريق الهدى، وعلّمهم كيف الصعود إلى ملكوت السموات، فدخل في دينه طوائف من الجن وترهَّبت وارتقت إلى هناك، واستمعت من الولإ الأعلى الأخبار، وألقَتْ إلى الكهنة.

فلما بَعث الله محمداً، صلى الله عليه وآله، مُنِعت من استِراق السَّمع، وقالت: لا ندري بمن في الأرض أم أراد ربُّهم رشداً. ودخلت قبائل من الجن في دينه وحَسُن إسلامها، وانصلح الأمر بين بني الجان وبني المسلمين من أولاد آدم، عليه السلام، إلى يومنا هذا.
ثم قال الحكيم: يا معشر الجن، لا تتعرّضوا لهم، ولا تُفسدوا الحال بينكم وبينهم، ولا تحرِّكوا الأحقاد الساكنة، ولا تُثيروا الأضغان الكامنة والبَغضاء والعداوة القديمة المركوزة في الطِّباع والجَبْلة، فإنها كالنار الكامنة في الأحجار تظهر عند احتكاكها فتشتعل بالكَباريت، فتحترق المنازل والأسواق؛ ونعوذ اللع من ظفر الأشرار، ودولة الفُجّار والعاروالبوار.
فلما سمع الملك والجماعة هذه القصة العجيبة، أطرقت مُفكِّرةً فيما سمعت. ثم قال الملك للحكيم: فما الرأي الصواب عندك في أمر هذه الطوائف الواردة المستجيرة بنا، وعلى أي حال نَصرِفهم من بلادنا راضين بالحُكم الصواب? قال الحكيم: الرأي الصواب لا يَسنَح إلاّ بعد التثبُّت والتأني بالفكر والروية والاعتبار بالأُمور الماضية. والرأي عندي أن يجلس الملك غداً في مجلس النَّظَرِ، ويُحضر الخصوم ويسمَع عنهم ما يقولون من الحُجّة والبيان ليتبيّن له على من يتوجه الحكم، ثم يُدبِّر الرأي بعد ذلك.
قال صاحب العزيمة: أرأيتم إن عَجِزت هذه البهائم عن مُقاومة الإنس في الخِطاب لقصورها عن الفصاحة والبيان، واستظهرت الإنس عليها بذَرابة ألسنتها وجودة عبارتها وفصاحتها، أترى أت تبقى هذه البهائم أسيرةً في أيديهم ليسومُوها سُوء العذاب دائماً? قال: لا ولكن تصير هذه البهائم في الأسر والعبودية إلى أن ينقضي دور القرآن، ويُستأنف نشوءٌ آخر، ويأتي الله لها بالفرج والخلاص كما نجّى آل إسرائيل من عذاب فرعون، وكما نجّى آل داود من عذاب بُخت نصّر، وكما نجّى آل حِمْير من عذاب آل تُبَّع، وكما نجّى آل ساسان من عذاب اليونان، وكما نجّى آل عِمران من عذاب أردَشِير. فإن أيام هذه الدنيا دولٌ بين أهلها تدور بإذن الله تعالى وسابق علمه ونَفاذ مشيئته بمُوجبات أحكام القِرانات والأدوار في كل ألف سنةٍ مرّةً، أوفي كل اثني عشر ألف سنةٍ مرةَ، أوفي ستة وثلاثين ألف سنةٍ مرةً، أوفي كل ثلاثمائة ألف وستين ألف سنةٍ مرةً، أوفي كل يومٍ مِقداره خمسون ألف سنةٍ مرةً، فاعلم جميع ذلك.

( رسائل اخوان الصفا - مجموعة مؤلفين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alrefaee.ahlamontada.com
 
باب علاج الصداع إذا كان من صفراء، أَو من تعب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» علاج حب الشباب
» علاج تساقط الشعر
» علاج السرطان بأذن الله .
» علاج السحر الخارجي والسحر الداخلي
» علاج شرعى قرآنى بحت يجمع بين روحانيات وأسرار

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منى الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: