منى الفخرانى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منى الفخرانى

روحانيات وتصوف اسلامى
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 قَصَرتُ عَلَيكَ العُمرَ وَهوَ قَصيرُ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


المساهمات : 798
تاريخ التسجيل : 30/03/2013

قَصَرتُ  عَلَيكَ  العُمرَ  وَهوَ    قَصيرُ  Empty
مُساهمةموضوع: قَصَرتُ عَلَيكَ العُمرَ وَهوَ قَصيرُ    قَصَرتُ  عَلَيكَ  العُمرَ  وَهوَ    قَصيرُ  Emptyالجمعة نوفمبر 22, 2013 2:20 am

قَصَرتُ عَلَيكَ العُمرَ وَهوَ قَصيرُ وَغالَبتُ فيكَ الشَوقَ وَهوَ قَديرُ
وَأَنشَأتُ في صَدري لِحُسنِكَ دَولَةً لَها الحُبُّ جُندٌ وَالوَلاءُ سَفيرُ
فُؤادي لَها عَرشٌ وَأَنتَ مَليكُهُ وَدونَكَ مِن تِلكَ الضُلوعِ سُتورُ
وَما اِنتَقَضَت يَوماً عَلَيكَ جَوانِحي وَلا حَلَّ في قَلبي سِواكَ أَميرُ
كَتَمتُ فَقالوا شاعِرٌ يُنكِرُ الهَوى وَهَل غَيرُ صَدري بِالغَرامِ خَبيرُ
وَلَو شِئتُ أَذهَلتُ النُجومَ عَنِ السُرى وَعَطَّلتُ أَفلاكاً بِهِنَّ تَدورُ
وَأَشعَلتُ جِلدَ اللَيلِ مِنّي بِزَفرَةٍ غَرامِيَّةٍ مِنها الشَرارُ يَطيرُ
وَلَكِنَّني أَخفَيتُ ما بي وَإِنَّما لِكُلِّ غَرامٍ عاذِلٌ وَعَذيرُ
أَرى الحُبَّ ذُلّاً وَالشِكايَةَ ذِلَّةً وَإِنّي بِسَترِ الذِلَّتَينِ جَديرُ
وَلي في الهَوى شِعرانِ شِعرٌ أُذيعُهُ وَآخَرُ في طَيِّ الفُؤادِ سَتيرُ
وَلَولا لَجاجُ الحاسِدينَ لَما بَدا لِمَكنونِ سِرّي في الغَرامِ ضَميرُ
وَلا شَرَعَت هَذا اليَراعَ أَنامِلي لِشَكوى وَلَكِنَّ اللَجاجَ يُثيرُ
عَلى أَنَّني لا أَركَبُ اليَأسَ مَركَباً وَلا أُكبِرُ البَأساءَ حينَ تُغيرُ
فَكَم حادَ عَنّي الحَينُ وَالسَيفُ مُصلَتٌ وَهانَ عَلَيَّ الأَمرُ وَهوَ عَسيرُ
وَكَم لَمحَةٍ في غَفلَةِ الدَهرِ نَفَّسَت هُموماً لَها بَينَ الضُلوعِ سَعيرُ
فَقَد يَشتَفي الصَبُّ السَقيمُ بِزَورَةٍ وَيَنجو بِلَفظٍ عاثِرٌ وَأَسيرُ
عَسى ذَلِكَ العامُ الجَديدُ يَسُرُّني بِبُشرى وَهَل لِلبائِسينَ بَشيرُ
وَيَنظُرُ لي رَبُّ الأَريكَةِ نَظرَةً بِها يَنجَلي لَيلُ الأَسى وَيُنيرُ
مَليكٌ إِذا غَنّى اليَراعُ بِمَدحِهِ سَرَت بِالمَعالي هِزَّةٌ وَسُرورُ
أَمَولايَ إِنَّ الشَرقَ قَد لاحَ نَجمُهُ وَآنَ لَهُ بَعدَ المَماتِ نُشورُ
تَفاءَلَ خَيراً إِذ رَآكَ مُمَلَّكا وَفَوقَكَ مِن نورِ المُهَيمِنِ نورُ
مَضى زَمَنٌ وَالغَربُ يَسطو بِحَولِهِ عَلَيَّ وَما لي في الأَنامِ ظَهيرُ
إِلى أَن أَتاحَ اللَهُ لِلصَقرِ نَهضَةً فَفَلَّت غِرارَ الخَطبِ وَهوَ طَريرُ
جَرَت أُمَّةُ اليابانِ شَوطاً إِلى العُلا وَمِصرٌ عَلى آثارِها سَتَسيرُ
وَلا يُمنَعُ المِصرِيُّ إِدراكَ شَأوِها وَأَنتَ لِطُلّابِ العَلاءِ نَصيرُ
فَقِف مَوقِفَ الفاروقِ وَاُنظُر لِأُمَّةٍ إِلَيكَ بِحَبّاتِ القُلوبِ تُشيرُ
وَلا تَستَشِر غَيرَ العَزيمَةِ في العُلا فَلَيسَ سِواها ناصِحٌ وَمُشيرُ
فَعَرشُكَ مَحروسٌ وَرَبُّكَ حارِسٌ وَأَنتَ عَلى مُلكِ القُلوبِ أَميرُ






إِنّي ذَكَرتُكِ بِازَهراءَ مُشتاقاً وَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد راقا
وَلِلنَسيمِ اِعتِلالٌ في أَصائِلِهِ كَأَنَّهُ رَقَّ لي فَاعتَلَّ إِشفاقا
وَالرَوضُ عَن مائِهِ الفِضِيِّ مُبتَسِمٌ كَما شَقَقتَ عَنِ اللَبّاتِ أَطواقا
يَومٌ كَأَيّامِ لَذّاتٍ لَنا انصَرَمَت بِتنا لَها حينَ نامَ الدَهرُ سُرّاقا
نَلهو بِما يَستَميلُ العَينَ مِن زَهَرٍ جالَ النَدى فيهِ حَتّى مالَ أَعناقا
كَأَنَّ أَعيُنَهُ إِذ عايَنَت أَرَقي بَكَت لِما بي فَجالَ الدَمعُ رَقراقا
وَردٌ تَأَلَّقَ في ضاحي مَنابِتِهِ فَازدادَ مِنهُ الضُحى في العَينِ إِشراقا
سَرى يُنافِحُهُ نَيلوفَرٌ عَبِقٌ وَسنانُ نَبَّهَ مِنهُ الصُبحُ أَحداقا
كُلٌّ يَهيجُ لَنا ذِكرى تَشَوُّقِنا إِلَيكِ لَم يَعدُ عَنها الصَدرُ أَن ضاقا
لا سَكَّنَ اللَهُ قَلباً عَقَّ ذِكرَكُمُ فَلَم يَطِر بِجَناحِ الشَوقِ خَفّاقا
لَو شاءَ حَملي نَسيمُ الصُبحِ حينَ سَرى وافاكُمُ بِفَتىً أَضناهُ ما لاقى
لَو كانَ وَفّى المُنى في جَمعِنا بِكُم لَكانَ مِن أَكرَمِ الأَيّامِ أَخلاقا
يا عَلقِيَ الأَخطَرَ الأَسنى الحَبيبَ إِلى نَفسي إِذا ما اِقتَنى الأَحبابُ أَعلاقا
كانَ التَجارِي بِمَحضِ الوُدِّ مُذ زَمَنٍ مَيدانَ أُنسٍ جَرَينا فيهِ أَطلاقا
فَالآنَ أَحمَدَ ما كُنّا لِعَهدِكُمُ سَلَوتُمُ وَبَقينا نَحنُ عُشّاقا
أيّتها الغلافُ الحليبيُّ للقوَّة
يا ظاهرَ البحر وخَفيّ القمر
يا طُمأنينةَ الغَرَق
يا تعادُلَ حلمي وحركاتكِ وخيبتي وادهاشكِ
يا فوحَ الجذورِ الممسكة بزمام الأرض
أيّتها الصغيرةُ المحمَّلةُ عبءَ التعويض عن الموت
عن الحياة وعن الموت
أيّتها المحجَّبةُ بعُريها
أيّتها الملتبسةُ مع عطرها
أيّتها الملتبسُ عطرُها مع ضالّتي
أيّتها الملتبسةُ مع ظلّها
أيّتها الملتبسُ ظلَّها مع جسدي
أيّتها الملتبسةُ مع شَعرها
أيّتها الملتبسُ شَعرُها مع أجنحتي
أيّتها الملتبسةُ مع مجونها
أيّتها الملتبسُ مجونُها مع حريّتي
أيّتها الملتبسةُ مع عذوبتها
أيّتها الملتبسةُ عذوبتُها مع شراهتي
أيّتها الملتبسةُ مع صوتها
أيّتها الملتبسُ صوتُها مع نومي
أيّتها الملتبسةُ مع ثوبها
أيّتها الملتبسُ ثوبُها مع حنيني
أيّتها الملتبسةُ مع مرحها
أيّتها الملتبسُ مرحُها مع حَسَدي
أيّتها الملتبسةُ مع صمتها
أيّتها الملتبسُ صمتُها مع انتظاري
أيّتها الملتبسةُ مع صبرها
أيّتها الملتبسُ صبرُها مع بلادي
أيّتها الملتبسةُ مع أشكالها
أيّتها الملتبسةُ أشكالُها مع روحي
أيّتها الملتبسةُ مع نصف عُريها
أيّتها الملتبسُ نصفُ عريها مع أملي
مع أمل دوام الحُمّى
أيّتها الَتي أُغمضُ عليها إرادتي واستسلامي
لم تقولي إننا غريبان
لأنكِ تعرفين كم لنا توائم
في كلّ من يذهب وراء عينيه ... !
( أنسي الحاج )



أتاني كتابٌ منكَ لا بل حديقةٌ
تفيأّتها والهجر منك هجير
وأرسلتُ دمع العين حين قرأتها
فمنها أمامي روضةٌ وغدير
تكلّفت فيك الصّبر والصّبر معوز
ومِلتُ إلى الأطماع وهي غرورُ
ولذتُ إلى الآمالِ وهي سفاهةٌ
وهوّنت فيكَ الخطب وهو عسير
سألقي إلى أيدي الزّمان مقادتي
فيعدل في أحكامهِ ويجورُ
وإن الذي بالبعد أجرى قضاءه
على جمع شملي كيف كان قديرُ
فتدرك آمالٌ وتقضى مآرب
لديّ وتشفى باللّقاء صدورُ


فوالله ثم و الله إني لدائبٌ
أفكر ما ذنبي إليك فأعجب
و و الله ما أدري علام هجرتني
و أي أموري فيك ِ يا ليل أركب
أأقطع حبل الوصل فالموت دونه
أم أشرب كأسا ً منكم ليس يشرب
أم أهرب حتى لا أرى لي مجاورا ً
أم أفعل ماذا أم أبوح فأغلبُ
ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا
ومن دون رمسينا من الأرض منكب
لظل صدى صوتي وإن كنت رمة
لصوت صدى ليلى يهش و يطرب

للغوث عبد القادر الجيلاني طرنا بأجنحة من الأشجان
وإلى ثرى عتباته جئنا لني ل الأمن والآمال والإحسان
فهو ابن بنت محمد خير الورى وحفيد حيدرة العلى الشان
الباز الأشهب عقد سلسلة ضيا ضئضئي سدرة أصلها السلطان
وسلل آل عن مراتب قدرهم وسموها يتقاصر القمران
غوث شموس سماء دولته انجلت في الشرق ثم سرت إلى الأكوان
وإمام إرشاد بكعبة هديه طافت شيوخ العجم والعربان
وله كرامات عجائب سرها تبدو لغاية آخر الدوران
ولكم له من نفحة وعناية حلت عقال الخائف اللهفان
سلطان كبكبة الرجال وصاحب ال قدم الرفيع وفارس الميدان
والسيد السند الجليل المرتجي لدفاع خطب نوائب الحدثان
مولاي محي الدين باز اللَه قط ب الوقت وارث جده العدنان
وعليه دار رحى الطريقة في الورى ورحى العلا والفضل والعرفان
علم لبطحا الشرق عنقاً مغرب بحر الحقائق واضح البرهان
غياث من ناداه يوم كريهةٍ ومغيث نادبه بكل زمان
شيخ الشيوخ العارفين بربهم وإمام أهل الوجد والإذعان
وأجل أرباب الخشوع وعين أص حاب الخضوع وسيد الأعيان
وأمير جيش الصالحين وصاحب ال متين الهيكل الصمداني
ورئيس ديوان الرجال بحضرة الأس رار بل قنديلها النوراني
والجهبذ الفرد الغيور الضي غم الشهم الهمام العارف الرباني
قطب تفرد مظهراً وعنايةً في الصالحين فما له من ثاني
عظمت مراتبه بأصل طاهر وببيت عز شامخ الأركان
ومن العبا شملته نفحة وصلة نبويةٍ حسنية العنوان
وعليه من عليا علي المرتضى سر الولاية باهر اللمعان
هو ملجئي في النائبات وموئلي وحماي للواحد الديان
وبه ألوذ وأستظل بظله من مكر وقت مدهش خوان
حسبي بذا البازي بنجح جناحه تسمو يدي ويفك عقد رهاني
لا زال رحب ضريحه مثوى ال قبول ومهبط الرحمات والرضوان
ما طاب من ذكريه قلب متيم قلق كوته محبة الأوطان
أو ما بحسن الظن مدت راحة للغوث عبد القادر الجيلاني





نحنُ شُموسُ الحضْرَةِ المُشَعْشِعَهْ ** عُيونُها المُبصِرَةُ المُطَّلِعَهْ
نحنُ السُّيوفُ البارِقاتُ لم تزلْ ** بنا حِبالُ من بَغى مُنْقَطِعَهْ
أَسرارُنا طائرَةٌ لربِّنا ** خاشِعَةٌ لأمرِهِ مُسْتمِعَهْ
دُروعُ غيرِنا حَديدٌ وترى ** أَجسامَنا بذِكرِهِ مُدَّرِعَه
بَطيئةٌ قُلوبُنا إلى السِّوى ** لكنْ إلى اللهِ تَعالى مُسرِعَهْ
مَنَّ الكَريمُ فأَعزَّ شأنَنا ** بنفحَةٍ ذاتِ شُؤُنٍ مُشبِعَهْ
مَظاهِرٌ أيَّدَها مَفاخِرٌ ** ببيْتِنا كَثيرةٌ مُجتمِعَهْ
من هاشِمٍ إلى الرَّسولِ المُصْطَفى ** ربِّ دَوائرِ الهُدى المُتَّسِعَهْ
سِرُّ نِكاتِ الطَّمْسِ في بحرِ العَما ** موجَتُهُ الهائجةُ المُندَلِعَهْ
سيِّدُ ساداتِ صُدورِ الأَنبِيا ** ءِ وكِرامِ الأُمَمِ المتَّبِعَهْ
ومنه للطُّهرِ عليٍّ وإلى السِّ ** بْطَيْنِ والزَّهراءِ نِعمَ الأَربعَهْ
وللأئمَّةِ الهُداةِ من بَني ** حيدَرَةٍ أُولي النُّصوصِ المُقنِعَهْ
ومنهُمْ إلى الرِّفاعِيِّ الَّذي ** على رِجالِ اللهِ رَبِّي رَفَعَهْ
سيِّدُهُمْ فَتاهُمْ وشيخُهُمْ ** وصاحِبُ الطَّريقَةِ المُتَّبَعَهْ
لنا تدلَّتْ وانْجلتْ برُحبِنا ** فراحَ للحشْرِ بخيرٍ وَدَعَهْ
السِّرُّ في المَصْنوعِ أَمرٌ قائِمٌ ** بصُنعِهِ جلَّ الَّذي قد صَنَعَهْ
نحنُ عِباراتُ الأَساليبِ التي ** في صُحُفِ الغيبِ الخَفِيِّ مودَعَهْ
نحنُ البُدورُ في سَمَواتِ العُلى ** بكلِّ طمْسٍ من هُدانا شَعْشَعَهْ
فقلْ لنابِحٍ علينا حَسَداً ** فلْيأْتِ إن شاءَ بنابِحٍ مَعَهْ
أَيَّدَنا الجَبَّارُ رَغْمَ أَنفِهِ ** فليرْتَقِبْ من الغُيوبِ مصْرَعَهْ
عَدَا على مُبْرِزِنا لغَيِّهِ ** وجَهِلَ الوضعَ الَّذي قد وَضَعَهْ
وأنَّنا باللهِ عزَّ شأنُهُ ** رِماحُنا على العِدى مُشَرَّعَهْ
تَسَنَّمَتْ هامَ العُلى هِمَّتُنا ** لم تنفَعِ الحاسِدَ فينا الفَعْفَعَهْ
فنحنُ للدِّينِ وللدُّنيا معاً ** ولِصُنوفِ الخلقِ محضُ المَنْفَعَهْ
أَسرارُنا تحمِلُها قُلوبُنا ** بها الكُنوزُ ليس بالمُرَقَّعَهْ
ونحنُ في الأَرضِ وَسائِطُ السَّما ** لمن يُريدُ الأَمنَ يومَ المَفْزَعَهْ
كم فرَّقَ الحاسِدُ وهْماً أَمرَنا ** واللهُ إِرْغاماً له قد جَمَعَهْ
على طُوى القُلوبِ من أَلبابِنا ** صُقورُ عزمٍ قد كشَفْنَ المَقْنَعَهْ
ودُرَرُ الإِتْحافِ لو عرفْتَها ** أَذْيالُنا بفَذِّها مُرَصَّعَهْ
والقومُ كالأَيَّامِ يا صُوَيْحِبي ** ونحنُ بينَهُمْ كيومِ الجُمُعَهْ
الحمدُ للهِ على نعمَتِهِ ** من حَمِدَ اللهَ تَعالى سَمِعَهْ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alrefaee.ahlamontada.com
 
قَصَرتُ عَلَيكَ العُمرَ وَهوَ قَصيرُ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منى الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: