منى الفخرانى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منى الفخرانى

روحانيات وتصوف اسلامى
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 من قصيدة: مولد الرسول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


المساهمات : 798
تاريخ التسجيل : 30/03/2013

من قصيدة: مولد الرسول Empty
مُساهمةموضوع: من قصيدة: مولد الرسول   من قصيدة: مولد الرسول Emptyالإثنين نوفمبر 04, 2013 5:08 am

من قصيدة: مولد الرسول




مـا شِمتُ برقَ سنًا مــــــــن أفق «ذي سَلَمِ»** إلا أسلـتُ دمـوعَ العـيـن كـالـدّيـــــــمِ

ومـا سـرى بـيَ مـن «سلعٍ» نسـيـمُ صَبـــــا** إلا أثـار الجـوى فـي جـيرةِ العـلــــــم

كـم لـيلةٍ بتّ أرعى سـرحَ أنجـمهـــــــــا** أطـوي الأضـالعَ مـن وجـدٍ عـلى ألـــــــم

حـيرانَ يحـرقنـي وجـدي، وتُغرقنـــــــــي **عـيـنـي بـدمعٍ كهـامـي الـوَدْق مُرتكـــــم

أستقبـلُ الرّيحَ إذ تسـري أُسـائلهــــــــا** هل عـندكـم خبرٌ مـن تِلْكـــــــــم الخِيَم؟

فهـيّجتـنـيَ أشـواقـــــــــــــي إلى مِدَحٍ** تُنهى إلى مـن إلـيـه مُنــــــــتهى الكرم

محـمدٌ تـاجُ هـذا الكـون جـوهــــــــــرةٌ** جلّت - ولـو قُوبـلـت بـالخَلْق عــــن قِيَم

حـلـوُ السّجـيّةِ مـيـمـونُ النّقــــــيبةِ لا** تُخشى بـوادرُه بـالــــــــــــبَطْش والنِقَم

كأّنمـا سـرّه روحُ العـوالــــــــــــم مُذْ** فـيـهـا سـرى سـريـانَ النّورِ فـي الظُّلـــمَ

أقضى العبـادِ لـحق الله أعـرفُهـــــــــم** بـه، وأرسخُهـم فـي العـلـمِ والـــــــحِكَم

جلّت عـن الـوصـف أوصــــــــــافٌ له عَظُمتْ **عـن أن يُبـيّنهـا ذو القـولِ والقـلــــــم

حـاز الكَمـالاتِ طُرًا غـيرَ مشـتـــــــــركٍ** فـيـهـا، وشُمّ الـمعـالـي غـيرَ مزدحـــــم

وخلَّص الفكرَ ممـا قـد أصرَّ عــــــــــــلى** تعـظيـمه دونَ ربِّ النّاس مــــن صنم

والشّرعَ شـرَّفه، والشـرك هـــــــــــــوّنه** بـمشـرفـيٍّ عـلى الأرواح مُحتكـــــــــــم

دعـا إلى الله مـن لـم تأتهــــــــم نُذُرٌ** بكلّ مـوعـظةٍ حسنـاءَ والــــــــــــــحِكَم

أبـانَ مـولـدُه عـن سعـدِ طـــــــــــالعه** مُذ ذرّ كـوكَبُه مـــــــــــــن ضِئضِئ الكرم

مـا زال مذ ولـدته الأمّ متّصـــــــــــفًا** بـالـيُمـن يُدعى أمـيـنًا غـير متَّهـــــــم

وزادهُ يـتـمه بـيـن الـورى شـــــــــرفًا** كـمـا يـزيـد غلاء الـدّر بـالـيُتـــــــم

بشـرى لإبنةِ وهـبٍ أنّهـا وُهــــــــــــبتْ** دونَ العـوالـم كـنزًا غالـيَ القـيـــــــم

يـا فخرَهـا حـمـلـتْ مَن قطُّ مـا حـمـلــــتْ** بنـاتُ حـوّاءَ مـن يحكـيـه فـي الشّيــــــم

خرّتْ لهـيبته الأوثـانُ وانهـمـلـــــــــتْ** عـيـونُ عـابـدِهـا بـــــــــالأدمع السُّجُم

والفُرْس إذ عـايـنـوا الإيـــــوان مُرتجِسًا** تفرَّسـوا بـاستلاب الـمُلك والنِّعـــــــــم

وأوجَسـوا الخـوفَ والنِّيرانُ خـــــــــامدةٌ** وأيـقنَوا قُربَ يـومِ الـوَيل والنِّقــــــــم

وراعهـم بـغتةً غورُ الـبحــــــــــيرة إِذ** لـم يُلفَ مـنهـا ولـو مِقْدار مـــــــلءِ فَم

يـا يـومَ مـولـدِ خـيرِ الخلق كـم ظهــــرتْ*** بـه خـوارقُ مـن مَعـنًى ومـــــــــــن كَلِم

أَعْظِم بخَلقِ نـبـيٍّ لــــــــــــم يَدَعْ أثرًا** للـبحـر مـن كرمٍ والـدّهـرِ مــــــــن هِمَم

هـو الـحكـيـمُ الـذي لقـمـانُ يغرقُ فــــي** قُطـيرةٍ مـن بحـارٍ فـيـهِ مــــــــــن حِكَم

وخـاتـمُ الرّسل خـيرُ الخلق أفضلُ مـــــــن** مشى عـلى مَتـن هـذي الأرضِ بـــالقَدم

بـدا فقـيرًا فأغنـاه الإلهُ كـمـــــــــا** آوى، وأدّبـه بـالعـلـم فـي الـيُتـــــــم

ولـم يَزلْ نـورُه الـمعـروف مـنقـلــــــبًا** فـي السُّجَّد الغُرِّ مـن آبـــــــــائه القِدَم

أهلَّ تعـرفُ بـالسِّيـمـا سـيـــــــــــادتَه** وتـمَّ كـالـبـدر مطبـوعًا عـــــــلى الكرم

هـو الـحـبـيبُ الـذي يرجــــــــوه مُختبطٌ** أضـاقَ ذاتَ يـديـه ضغطةُ العــــــــــــدم

سمحُ الـيـديـن عـلى العَلاّت، جـــــاد كأنْ** فـي كفّه كـيـمـيـاءُ الجــــــــودِ والكرم

كلـتـا يـديـه غـيـاثٌ تُغنـيـان لهــــــم** عـن نـائل الأجـوديـن: الـبحـر والـدّيــم

والسُّحـبُ إن أمطرتْ غـــــــــــيثًا فراحتُهُ** فـي الـمَحْل ممطرةُ الآلاءِ والنِّعـــــــــم

والـبحـرُ إن أخرجـوا مـن قعــــــره دررًا*** فقـلـبُه مخرجُ الأحكـامِ والـــــــــــحِكَم

يـا خـيرَ مـن أمّه فـي الـمَحْل ذو أمـــــلٍ*** أوهى عُرا العـيشِ مــــــــــنه غصّةُ الإِزَم

وإن أتـاك مُســــــــــــيءُ النّاس معتذرًا** هـززتَ للعفـو عِطْفَي غـيرِ مُنـتقــــــــــم

تلقـاه هشّاً بــــــــــــــوجهٍ زاد رونقَه*** بِشْرٌ وعـن مـثل سِمْطِ الـــدُّر مُبتسم

لا يـنقصُ الغـيظُ حسنًا مـن أســـــــــرَّته** والغـيظُ مـا كـان يُبقـي بـهجةَ الـوجــــم

لـم يُضمـرِ الغدرَ قـلـبٌ مـنه رقّ ولــــــم** يـطـوِ الضلـوعَ عـــــــــــلى غِلٍّ ولا أضم

وثقْ بنـائله مهـمــــــــــــــا تبسّمَ لا** كخُلّب الـبَرق قـد يـخلـو عـن الـدّيــــــم

أغرُّ أبـيضُ يُستسقى بـدعـــــــــــــــوته** ويُستزالُ بـلاءُ القحط فـــــــــــي القُحَم

بـالـمؤمـنـيـن رؤوفٌ خـافضٌ لهــــــــــمُ** مـنه جنـاحـيـن مـن حِلـمٍ ومــــــــن كَرم

يفتـرُّ عـــــــــــــــن دُررٍ فُوه، ونكهتُه** أشهى مـن العَنـبر الـورديِّ فـي الشّمم

أَعْظِمْ بـه وهـو فردٌ لا تُفــــــــــــارقه** مهـابةُ الـمَلك الـمَحفـوف بـالــــــــحَشَم

حـاز الـمحـاسنَ حتى إنّ يـوسفَ لـــــــــو** يأتـي يـواسمُه فـي الـحُسْن لــــــــم يَسِم

يـا سـيّدًا سبّحت فـي راحتـيـــــــــه حَصًى** تسبـيحَ ذي النّون يـدعو الله فـي الظُّلم

وكـم شَفَت سَقَمًا بـالــــــــــــمسح راحتُه** فلـم يَرَوا بعـده للـدّاء مـن ألـــــــــم

أطـاعه الغـيـمُ حتى إنّ دعــــــــــــوتَه** أحـيـا بـهـا الأرضَ مُحـيـي الأعـظُم الرقُم

جـاءت لـدعـوته الأشجـارُ نـاكـــــــــسةً** رؤوسَهـا عـادةَ الـمِطْواع مــــــــــن خَدَم

وأشبعَ الجـيشَ بـالـتّمـر القـلـيلِ وقــــد** أتَوه يشكـون فرطَ الجـوعِ والنّهــــــــــم
والكِتفُ كلّمه بــــــــــــــــالسّمّ يُخبرُهُ** فـيَا له مـن كَلامٍ لـم يكـــــــــــن بِفَم





بردة الشاعر إبراهيم عباس ( 1328 - 1369 هـ)

ظبـيٌ بـدا لـيَ فـــــــــــــي دَلٍّ ومُبتسمِ*** أصـمـى الفؤادَ ولـم تُجـدِ له هِممــــــــي
بـالخدّ وردٌ وإن فـاحت أطــــــــــــايبُه** مـن حـالك الفَرْعِ، أمّا الثغرُ كــــــالعَنَم
لـمـا تـيـقّنـتُ أن الجـرح يـقتلنـــــــي*** وأعـظـمُ الـداءِ مـن جفـنٍ أخـي سقـــــــم
فتّشـتُ عـنهـا، إذا بـالظبـي جـيرتُنـــــا*** سـوّى السبـيلَ إلـيـه أنه رَحِمـــــــــــي
كـمِ الـتقـيـنـا وكـم رفّتْ مـجـالسُنـــــا** حتى تَعثّرَ بـالـبـوح الـمـثـيرِ فـمــــــي
قـالـت أحـبُّكَ، أيُّ الـحـبِّ مـن كبــــــــدٍ** أسمـى مـن النجـم لا يــــــــــنحطّ لِلَّمم
والنفسُ ضعفٌ وبـوحُ الـحـبِّ مــــــــن وهَنَي** أخشى الـتـمـاديَ فـاعذُرْنـــــــي ولا تلُم
وَدّعْ! وخِلـتُ مِزاحـاً مـا تُهدّدنـــــــــــي** بـالجـدّ قـالـت، ولـم يشفعْ لنـا ألـمـــي
أبكـي وأبعث أرجـوهـا للقـيـتـنــــــــا **رَدّتْ رسـولـي بـهـيـهـاتٍ لنـــــــــا ولَم
حـوراءُ، لـو دام فـي الأيـام رؤيـــــتهُا** مـا استشعـرَ القـلـبُ إلا النـورَ فـي الظُّلَم
غاض العزاءُ سـوى قــــــــــــــولٍ أردّده** فـي بُهْمة اللـيلِ لا يـخبـو مـــــن السأم
رعـاكِ ربّي فـنـامـي غـيرَ حــــــــــافلةٍ** سهدَ الـمعـنّى، فحـادي النجـمِ لـم يــــنم
إن الـذي بـيـدٍ أحـيـيـتِه زمـنـــــــــاً** تجـري يـداكِ عـلـيـه الـيـومَ بـالقــــدم
يـا عـائديَّ سـوى عذلـي أدلُّكـمــــــــــا** أن تُخلصـا القـولَ فـي بُرئـي مـن السقـــم
قُومـا ارجُوا اللهَ أن يشفـي غلـيلَكـمــــا** واللهُ مـن دعـوة الـداعـي عـــــــلى أَمم
واستشفعـا برسـول اللهِ سـيِّدنـــــــــــا** ذاك الجـوادُ وبحــــــــــرُ الفضلِ والكرم
إن الـبـلاغة مـا بـالغتُ كـيف بـهــــــا** إلى محـلّته مـن بــــــــــــــارئ النَّسَم
إن قـلـتُ نجـمٌ ففـوق النجـمِ مـــــــوطئُه** أو قـلـتُ شمسٌ فإن العِيَّ فـي كَلِمـــــــــي
لكـنْ يُشجّعـنـي فـيـه تـــــــــــــواضعُه** إذ يسمع الـمدحَ مـن «كعبٍ» عـــــــلى أَمَم
حتى يُؤمّنَ نفسـاً مـنه مُهــــــــــــــرِقةً** فعـلَ الكريـمِ إذا مـا اشـتطَّ فــــي الكرم
قـال انصتـوا! وبـهـا قـــــــد سنَّ تكرمةً** للشعـر، أكرمْ بـه مـن صــــــــــادقٍ حَكَم
والـمدحُ مدحُ رسـولِ اللهِ جُنَّتـنــــــــــا** يــــــــــــومَ الندامةِ إذ لا نفعَ للن
دعْ عـنك «سـاوةَ» والإيـوانَ مُنصدعـــــــاً** والنـارَ تُخمد فـي شَقٍّ مـن الأكــــــــــم
والنخلَ يسعى كفعـل الريــــــــمِ إذ خطرتْ **يَثنـي مُنـيفـاً مـــــــــن الأعذاق للقَدم
وُبْرءَ داءٍ وصعقَ النـاكريـــــــــــــن له** ونـبعَ كفِّه مـاءَ الطهـرِ كـالــــــــــدِّيَم
هـذي لأحـمدَ لا تُدعى بــــــــــــــمعجزةٍ** بـمـثل هـذي تجـيء الرسلُ مـــــــــن قِدم
هـذي ظلالٌ إذا قِيستْ بـمـــــــــا انفردتْ** بـه رسـالـتهُ مـن سـاطع الـــــــــــحِكَم
وحـبُّ أحـمدَ بـالقــــــــــــــرآن معجزةٌ** تبـلى القـرونُ ومـا يـنفكّ كـالعـلــــــم
اللهُ أنزلَه، واللهُ حـافـــــــــــــــظهُ** واللهُ جـاعـلُه الـمـيـزانَ للقِيـــــــــمَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alrefaee.ahlamontada.com
 
من قصيدة: مولد الرسول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مسروعية مولد النبى
» قصيدة البتاع
» قصيدة النادرات العينية
» أثر الرسول في تربية الحسن بن علي
» قصيدة النادرات العينية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منى الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: