منى الفخرانى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منى الفخرانى

روحانيات وتصوف اسلامى
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الرقيم )) للشيخ محمد شريف الحسني رحمه الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


المساهمات : 798
تاريخ التسجيل : 30/03/2013

الرقيم )) للشيخ محمد شريف الحسني رحمه الله Empty
مُساهمةموضوع: الرقيم )) للشيخ محمد شريف الحسني رحمه الله   الرقيم )) للشيخ محمد شريف الحسني رحمه الله Emptyالإثنين نوفمبر 04, 2013 4:51 am

الرقيم ))
للشيخ محمد شريف الحسني رحمه الله


مِنْ نورِ مجلى العَمُوتِ مُحْيِّيَ العَدَمِ ** كلُّ المراتـبِ في بِـــــشْرٍ وفي كـــرم
قدْ أَسْفَرَ الوَجْــهُ يجلُو السِرَّ مُلْتَبِساً ** لِيَّـــلاَ تَسْطُو جـديـداً كَـرَّةُ العَــدَمِ
بُعَيدَ طَمْسٍ ودَمْسٍ شَمْسُهُ انْفَجَرَتْ ** وسِـــرُّهُ ههـــنــاك لازمُ الـــغَسَمِ
حَنَـــادِسٌ دُحْمِسَتْ كَــــنّـــاً بمكْـمَــنِـهِ ** ولم تَزلْ تُحـــتَلَكْ في كُـــنْهِـــهِ البَهِـــمِ
بَطْنٌ إلى مَـبْطَنٍ مَـرْقـــاهُ في الأَزَلِ ** ظَهْـــرٌ على مَـــظْهَـرٍ في نَزْلَـــةٍ تَـــدُمِ
نورٌ بَــدا حَيَّر الأسرارَ في الأُفُـــقِ ** كالشّمسِ شارِقـةٍ والكــلُّ كالــظُّلَمِ
مِــنْ دونِهِ حُجُبٌ كالشُّهْبِ فاتِكَةٌ ** سَبعِينَ ألفٍ مِـنَ الإشعاعِ مُضْطَرِمِ
إنْ كانَ حَوْطُ الحروفِ مُحْجِماً سَلَماً ** ولا مَـدًا يَـــعْتَرِيهـــا كــيفَ بالكَلِـمِ
أَعْـجِّزْ بها نـــقطـةٌ لم يـُــفْتَـتَقْ رِتْــقُهـا ** وإنّـــما نَزَلَتْ بـــالوَصْـــفِ تَرْتَسِـــمِ
فكونـُــهُ بَـــونُهُ وظَهْـــرُهُ بَـــطْنُـــهُ ** بـِــذَا وذا هُــوَ في لَـــبْسٍ وفي كَــتَمِ
هَـــوِيَّةُ الكُنْـــهِ مِـــنْ إِبهـــامِ مُضْمَرِهِ ** كالطَسْمِ رَقمـــاً لها وصَــوْناً كالحَـــرَمِ
إعجـــازُهُ رَمْـــزُ مَـــاللذَاتِ مِنْ عِـــزَّةٍ ** فآيُــهُ أُمِّـــيَّاتُ الأَيْــــدِيْ والقَـــدَمِ
وَاشْـــتَـــدَّ إِبهامُـــهُ لِغَــوْرِ إطـــلاقِـــهِ ** كمِثْلِ مَهْـمهَـــة الهاهُــوتِ في الأُشُمِ
مُـــزَّمِّـــلٌ بالـــعَمــا مُـــدَّثِّــرٌ بــالأنـــا ** أيُرْتَجـــى دَرْكُ مَـــن بالسُّبْحِ مُلْتَـثِمِ
ماالسّرُّ ما الجُّبُّما الــرَّقيمُ ما الحُجُبُ ** وَكَهفُهُ مَصْدَفُ الكُــنوزِ مِــنْ قِــــدَمِ
فحَضرَةُ القُدْسِ مِـنْ غُيُوبِــهِ ارْتَقَمَتْ ** بَلْ هِيَ غَيضٌ مِنْ فَيضِ بَحرِه الغِطَمِ
والنُّـــورُ والمجْلى والإنزالُ والأَثَــرُ ** إلاَّ وَمِيضٌ بـدا مِنْ وَجْـهِ ذي الكَرَمِ
سَلِ الأَنَا سِرُّهُ لهُـــوَ مِــنْ هُـــوِّهَا ** فهِيَّ مَجْــــلاً وللسُّـلطانِ كالحَشَــمِ
وَسَلْ مَـــقاعِدَ عِـزِّ أَهـــلِ حَــضْرَتِهِ ** هَلْ عنـــدَكُم خِـــبرةٌ تَهْـــدِينـــا للقِمَــمِ
تُـنْبِيك صـــادِمَةُ الأسمـــاءِ في الأُفُـقِ ** والكونُ دُونـَهـــا في الإِمْكـانِ كالـرِّمَمِ
أعْمَى العَمَا كيفَ سِرُّ السّرِّ يُجْـــلَى لنَا ** لوِ انْجَـلَـى لانْمَـحَـتْ أَنِـيَّـةُ الـرُّسُمِ
غيبُ الغيوبِ فأهلُ الغيبِ هُمْ مَعَهُ ** كـنـافخٍ في السَّمَا مِـنْ أَرْضِهِ بالفَـمِ
أيُدْرِكُـوا سِـدْرَةَ الـمَنْهَى ومَحْتِدَهُمْ ** بلْ إنَّ إدرَاكَـهُـمْ لـه مِـنَ النِّــعَـمِ
سَـوابِقُ العَـزْمِ رُخِّصَتْ عَـزائِمُهـا ** أَضْـنَـاهُمُ الـبَّرُ كـيفَ بـالمحيـطِ الطَّـمِ
لا خُـبْرَ عـنْ بـادِ بـادٍ عَـزَّ مَبْدَئُهُ ** فـأنّى أنّى لـهُـــمْ نِهـــــايةُ القَـدَمِ
سبحـانَهُ وَهْـوَ في العَمـا يُنازِلُنَا *** قَـدْرَ القـوابِـلِ مِـنَّـا كَـيْـلاَ نَنْـحَسِمِ
لو لمعةٌ بَرَقَتْ لاَنْدَكَّ مـــنها الورى ** وأَبْطَلَتْ عَـالَـمَ الإِمـكانِ والحِـكَـمِ
كَبِّرْهُ عـن كـونِنَــا وَاعْجِبْ بِهِ بَيْنَنَا *** فالجُـزءُ حينَ تَجَـلّي الكـلِّ لَـنْ يَقُـــمِ
ونَزِهَنْـهُ عَـنِ التَّـوْصِيفِ و النُّــزُلِ ** والحـدِّ والنِــــدِّ والتَّـقْيِّيْـدِ واللُّـــزُمِ
عَظِّمْ بِهِ الذَّاتَ إنْ رُمْتَ الشُّهُودَلَهَـا *** تَرَى العَـيَـانَ بِـلا شِرْكٍ ولاظُـلَمِ
فالعــينُ للـبَـينِ لاتُـبْقِيولاتَــذَرُ ** والوَجْــــهُ مـنهُ مِـثالٌ دَلَّ كالعَـلَمِ
والسـيرُ فيـهِ بِهِ مِـن نُورِ مَـعْلَقِـهِ ** والمنتهى حَـضْرَةُ الإيَّـابِ للخَـــدَمِ
والرُّسْـلُ فـيهـا عبيـدٌ سـادَةٌ للورى ** مابالُ مَنْ هُمْ مِنْ دُونِ هـــذهِ القَدَمِ
فمـن قـديمٍ وهُمْ رُضّــاعُ أسراره ** لم يَرْتَوُوا كـيـفَ والاَسْماءُ لم تُفْطَـمِ
أَعْظِمْ بِهِمْ مَسْلَـكـًا عُنْـوانُ ســــاقيِّهِمْ ** واعْجِـــزْ بهِمَتِهِـــمْ وَاقــدِسْ بِنَهْمِهِـــمِ
لم يَبرَحُــوا بُرْهَةً أَعتــــابَ حَـــضرتِهِ ** حـــاشــــاهُمُ وهُمُ الأقطــــابُ للقِسَــــمِ
والهــائِمُــونَ الكُـرُوبيــونَ مــــا وَلَهُوا ** إلاّ بتــــقـــديسِـــهِ ألــبــابُهُـــــمْ تَهِــمِ
طـاشُـوا بِبَرقٍ لهُ فكيف إنْ رَعَـــدَ ** لاَنْهَدَّ طَـوْرُ الأَنَا فَضْـلاً عنِ السَّدَمِ
فالحجْبُ مِن سُبُّحَات وجهِهِ بَرَقَتْ ** منهُ اسْتَدارَتْ على الأكـوانِ بالعِصَمِ
ومـا السّماءُ بمـنْ فيهـا ومَـن فَوقَــها ** والعـرشُ لمّـا اسْـتَوى عليـــه لمْ يَـقُــــمِ
ونونُـهُ تَحـوِي أسرارَ القَضَـا والقَــــدَرْ ** واللّـوحُ تَسْتَمْلِي مِـنْ عَلْيَــاهُ بالقَــلَمِ
فـالأمـرُ مـاشاءَهُ بِكُنْ يَكُـونُ بِهِ ** والخلـقُ مــــنهُ لهُ يحيَــونَ في خِــدَمِ
لوْ زالَ إمــــدادُهُ في لحظـَــةٍ فـــالفَنَــــا ** كـَـوْنٌ بِــلا نُورِهِ ضِفْــــهُ إلى العَدَمِ
فسرُّهُ كـــامِنٌ سَــارِي لَطِيفٌ خَفِي ** يَسْقِي الورى كـلـَّهُمْ بالكــلِّ للرَّحِـــمِ
مِـنْ قُـرْئِـهِ ارْتَقَـمَ القُـرآنُ مُرتَـــتِقاً ** ومـــنه فـــرقـانُهُ بالفَـــــتْقِ يَنْتَجِـــمِ
وهـذهِ بُكـرَةُ الجِـنَـانِ لمْ تُـفْتَضَضْ ** وإنـــّما هــنّ بعضُ البعضِ في الكَـرَمِ
والرَّقَّـا مـا دونَ مَـرْقـاهُ لقَـدِ اتَّـقَـى ** وسِــدرَةُ المنتهى انْتـَهَتْ عنِ القَحَمِ
يَسْبَحْـنَ في نُــورِهِ كـالذَرِّ في فَلَكٍ ** مـــنهُ بِهِ فيــــهِ بَلْ وَســــائِرُ الأُمَمِ
عـــوالـمٌ قــدْ عَلَتْ بِهِ لِنَشْــهَــدَهُ ** لَمَّـا نراهــا نَقُلْ سُبحـانَ ذِي العِظَمِ
وهــكـذا كلُّ مــا سَـيَبْـــدُوا من أَثَرٍ ** ليسُــوا سِــوَاهُ كأجــزاءٍ منَ القِسَمِ
آبــادُنــا لحظـــةٌ مـنْ دَهْرِهِ الأَزَلِي ** كـــقَطْــرَةٍ مـنْ مُحيطِ بحـــرِهِ الجَمـِمِ
فــأيّـُــمَـــــا نزْلَــــةٍ يَحــلُّهــــا جَلَلٌ ** قــدْ أَعجــزَ الكــلَّفي نزولِـهِ الفَحِــمِ
نوامـسُ الجـبروتِ طَــرْزُ أعــلامِهِ ** وسُرْدُقُ العِـزِّ دُونَ مَجْـــدِهِ يرْتَمـــي
فـــالفَخْـــرُ أعـــتـــابُـــهُ وإلاَّ لاَ كَـــرَمٌ ** والمُـلْكُ خِـــدْمَــتُهُ إنْ رُمْتَ تَـقْتَرِمِ
ونَـــعْلُهُ رَفْـــرَفُ المعــراجِ والإِدِّنَــــا ** هَا دُونَكَ المجــدُ فـــالتَـثِمْـهَـــا تَـسْتـَلِمِ
جــمالُهُ اعْشِـقْ بِهِ إذْ للعوالي سَبَى ** وَهُـوَ عَـــينُ البَهَاءِ السّارِي في النَّسَمِ
وعــزُّهُ ارْهَبْ بِهِ فــالنّـــارُ كــالقَبَسِ ** بَلْ سَطْوَةُ الحُجْبِ مِنْ حُمَّاهُ تَصْطَلِمِ
أمّا الكـمالُ بِهِ فـاعجِــزْ وعَظِّـمْ وحِرْ ** فَـــدَوْلَةُ العَظَمُوتِ القُــدْسِيْ كالخَــدَمِ
دَعْ عَنكَ قِيلَ رَوَى فَسِرُّهُ اسْتَتَرَى ** وحَتّى نُـورُ العُلُومِ دونه يعتمِي
أَتُــــدْرَى غـــايَةُ مَــنْ لازالَ مُــرْتَقِيّـًـا ** تَحَــقُقــًـا مُـــطْلَقــًا بِقَــــدَمِ القِـــدَمِ
فالُّبُّ في غَيَبٍ والكشـفُ في حَجَبٍ ** والسَّمعُ في صَمَمٍ والنُّطْــقُ في بَكَـــمٍ
والرُّوحُ والسّرُّ في تِيــهٍ وفي وَلـــَهٍ ** والوَصْلُ كالفَصْــلِ في لَجْمٍ وفي أَجَمِ
فـــالكـلُّ يَنْظُــرُ لكــنْ لا بَصــــيرَ بهِ ** سَيَّـــانَ مَـشْهَــــدُهُ وحـــالَةُ العَـــدَمِ
نــوَازِلُ النُّــورِ أُلْبِسَتْ لِنَـلْـحَـــظَهُ ** إلاَّهَــا لانْصَـــدَعَ الإمكـــانُ بالصَّـدَمِ
أَوْلَى بـــآثـــارِهِ ضَـــــلالةٌ دُونَـــهُ ** فالقَصُّ لا يَهْدِي عنــدَ غَيبَــةِ القَـــدَمِ
ليسَ كمثلِهِ شـــيءٌ عَــزَّ بارِؤهُ ** تَأَحَّـــدَتْ ذاتُـهُ مِــنْ دُونِ مُــزْدَحَمِ
وحيثُ لاغـــــايــةٌ للقـَـــدْرِ لا مُــنْتَهى ** إذًا فقُـــلْ عَجْـزُنا عَــينٌ لِدَرْكِ العَــمِ
لكــــنّـَــهُ وَهْـــوَ في العُـلَــى لهُ نُزُلٌ ** إعجَــبْ بـــإطْـــلاقِــــهِ الذاتيِّ يَعْتـَـلِمِ
له اســــتـــواءٌ على أهــــلِ الـــوِدادِ لهُ ** تعـــالى مَـــنْزِلُـهُ حتّى عَـن القممِ
أهلُ الشُّهـودِ لهُ قـــدْ شـــاهَــــدُوهُ بِهِ ** مِنْ بعدِ ما اتَّحَدُوا قدْ صارُوا كالحُرُمِ
بقـَـــدْرِ عِرفــــانِهِ تَـسَــــامَتِ الرُّتُبُ ** فـــالعــارفُــونَ بِـــــــهِ أَدْرَى بربِّهِــــمِ
لسْتَ تَرَى عـــــارِفـــــًا إلاّ بِهِ أَوَلاً ** وإلاّ فــــارْمِــــهِ بــــالتَّسْفِـــيــــهِ وَاتَّهِــــمِ
دِلالَةُ الرُّسْــلِ عــــنــــهُ كَــيمـــــا نَعْرِفَــهُ ** لأنَّــــهُ العــلَّةُ الأخـــــفَى لبَــعْثِهِــــمِ
مـــا غــــايَةُ النَــــثرِ للدُّرِّ المكـــنَّزِ بِه ** إلاَّ التَّعَـــرُفَ عنْ مَــقامِهِ الشَمِــمِ
فــــاعْلِقْ بِهِ كيما تَفْنَى فيهِ مُتَّحِـــدًا ** فتَبْقَى عــنـــهُ لهُ بالعَــــينِ تَتَّسِـــمِ
فتَشْـهَـدَ العـــينَ لا بَـــينٌ هناك يَذُدْ ** إنَّ التَّعَلُــــقَ نورٌ يَهْــــدِي كـــلَّ عَمِ
بنُـورِهِ اشْهَـدْ مُعَمَّاهُ ولاَ بالسِّوَى ** فـــلَمْ يَرَاهُ سِـوَاهُ بَـــلْ ولَمْ يَحُـــمِ
غَـيْهُوبَةٌ بُرْقِعَتْ صَـــوْنًا لأَرْوَاحِــنَـــا ** أمَّـا هُـــــناكَ فـــــبالكُثبانِ نَـــعْتَصِمِ
لولاَ تَـــدَلِّيْــــهِ في تَرْكِــــيزِ مَــشْهَـــدِهِ ** كـُــنَّــــا بِصُــوْرِيِّهِ نَــــفْنَــــا ونَصْطَــــلِمِ
النُّــورُ يُحْـــرِقُنَـا والسّرُّ يُغْرِقُــــنَــــا ** فإنّا في الفَرْقِ لن نَشُّـــمْ ولن نَشِــمِ
عَـــيْنِيَّةٌ قُـــدِّسَتْ فــالبَيْنُ أَيْنَ يَبِنْ ** وخَـــلْوَةُ الجَمْــــعِ في عَمًى وفي صَمَـــمِ
وليس كَــوْنُ الأَثَرْ بالَّــــذْ يُفَـرِّقُـــهْ ** فــوَصْـــلُهُ الأَزَلِيُّ غــــيرُ مُـــنْخَـــرِمِ
مِنْ يَومِ لا يومٍ امْـــتَـــدَّتْ عَــــلاقَتُــــهُ ** بالذّاتِ مَــوْصُـولَةٌ لَمْ تُـقْلَى مِن قِدَمِ
فــــلاَ لَهَـــا غَــيرُهُ بلْ لاَ لـَهُ غَـــيْرُهَـــا ** تَوَحَّــدَتْ وَمِــنَ الآزالِ لمْ تُفْصَـــمِ
ونَقْلَةُ الجِــسْــــمِ للرَّفِيــقِ أَبْـصِرْ بِهـــا ** تَهْــدِي إلى كــــنزِهِ المدفُونِ فاغْـتَنِمِ
بِكْـــرُ التَّجَـــلِّي ولاَزِمُ الوجـــودُ لنــــا ** خالٍ عـــنِ الكــلِّ في مَهَــامِـهِ اليـُتُمِ
تَجـــلَّى مـــولِدُهُ عـــنْ سِرِّ مَبْـدَئِهِ ** الأُمُّ فـــاضَتْ علينــــا مـــنهُ بـــالنِّــعَمِ
ومِنَّةُ الذّاتِ لَيْسَتْ كالصِّفاتِ فَقُلْ ** بُشرى لنـــا جَمْعُــــهُ الأمِّيِّ لــلأُمَمِ
قِفْ قَـلَـمٌ وَانْطَوِي يَا أيّـُها الوَرَقُ ** فمَــــدْحُهُ أَعْجَـــزَ اللَّوْحَ مَـــعَ القَـــــلَمِ
فإنّــــما قَصْـــــدُنا وإنْ أَسَـــأْنَــــا بِــــهِ ** الرَّوْحُ للرُّوحِ والإِيْــــقاظِ للهِمَــــمِ
سُبحانَ ربِّكَ عن وَصْفٍ مِنَ الحَدَثِ ** فليسَ يَــدْرِيكَ غَـيرُ وَاجِبُ القِدَمِ
غـُــفرانَ ربِّكَ مِنْ تَجَـــرُئي مَحْـــتِدِي ** فــأنتَ فــوقَ الذي نُفْشِي ونَرْتَـــقِــمِ
حَمــــدًا لربِّك يــــا مُمِــــدَّ هــــذا لنَـــــا ** ولَسْنـَـــا أهْــلاً فحــقـًّا أنـتَ ذُوالكَـرَمِ
يا مُستـــوى نَزْلَةِ الهُـــوَّ وطَورِ العَما ** يــا مَــن تَفَضَّلْتَ بـــالتَــــدَلّي في فَخَمِ
يا مجلى عَــينِيةِ الذّاتِ التي اكِتَنزَتْ ** أَفِضْ بِوَصْــلٍ وذاك غـايَةُ الهِمَــــمِ
بـــدَوْلَةِ الرُّسْلِ مَــنْ تَعَنْوَنُوا للورى ** ودَوْرِ أَمْــــلاَكِكَ المعَـــلَى بالخَــــدَمِ
وســـرِّفــــاطِمَــــةِ الجـَـــــلالِ والدُّرَرِ ** ونُــورِصَحْـــــبِ التَـــنَزُلاتِ كلِّـــهِمِ
وجــاهِ كــلِّ وَلِيٍّ حـــتّى لحْــظَتِنَــــا ** وَوَجْــهِ غَوْثِ الـــبرايَـــا خـاتِـمِ الكَلِمِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alrefaee.ahlamontada.com
 
الرقيم )) للشيخ محمد شريف الحسني رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» بردة البارودي رحمه الله
» بردة البارودي رحمه الله
» بردة الشيخ ابن عابدين الحسيني رحمه الله
» بردة الشيخ ابن عابدين الحسيني رحمه الله
» بردة خليل الشهواني الشافعي رحمه الله

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منى الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: